جديد الموقع ـ فبراير 2007م:

 

مهرجان خطابي بالقطيف يندد بالفتنة الطائفية

26 / 2 / 2007

 

شدد عدد من أهالي محافظة القطيف على ضرورة دحر الفتنة الطائفية وعدم الانجرار لها، والاستفادة من أطياف تعددية البشر لتكون مصدر ثراء وتعاون وتكامل.

 

واعتبروا، خلال مهرجان خطابي أقيم في صفوى بمحافظة القطيف الأربعاء الماضي أن التعايش ونبذ الفرقة هو الطريق الأقصر والأنجع لتوحيد الأمة الإسلامية الواحدة.

 

مؤكدين أن المطلوب هو فتح باب الحوار الإسلامي ونبذ كل ما يثير الحساسيات، وموضحين أن الحوار لا يعني الاتفاق بل إشارة إلى الاعتراف باختلاف الآخر.

 

وأصدرت اللجنة المنظمة بيانا ختاميا للمهرجان دعا العقلاء والحريصين على مستقبل مجتمعنا وسلمه الأهلي إلى «إخماد نار الفتنة قبل فوات الآوان».

 

مشيراً إلى أن الانقسام الطائفي أضعف شوكة المجتمعات العربية والإسلامية وأصبح العائق الأكبر لحراك التنمية والديمقراطية.

 

وأضاف البيان أن الفتنة ليست قدراً لازماً إذا ما توافرت النوايا الطيبة وتكاتفت الجهود العقلائية لذا ينبغي أن لا يقف التواصل الثقافي والحوار بين أبناء البلد عند حدوده الدنيا.

 

وأوضح أن «الفتنة الطائفية مستعرة لا تعرف الحدود وتنشب مخالبها في كافة مفاصل المجتمعات» وأنه لا يصح التهوين أو التغافل عن خطرها.

 

وخرج البيان إلى نقاط سبع: أولها أن التعددية قدر الإنسان والانطلاق من جامع الأمة الواحدة والمصير المشترك، ومطالعة مدرسة أهل البيت  الرائدة في التسامح والوحدة، وإشكالية الفكر التكفيري الذي يعتبر –حسب البيان- من أشد المصائب التي ابتلي بها المسلمون.

 

وتناولت الخامسة موضوع ميثاق حقوق الإنسان موضحة أن الدين الإسلامي ينشر حقوقه وأحكامه المشتركة على كافة المنتسبين إليه، ويكفل كرامة الإنسان وحريته وحرمة نفسه وماله.

 

ودارت السادسة حول اقتلاع منابت الفتنة عن طريق الإصلاح الذي يكون بتثبيت قانوني حقوق الإنسان وحقوق المسلم بعيداً عن المذهبية.

 

بينما تطرقت النقطة الأخيرة إلى خطيئة منطق الأقلية معتبرة أن الإنسان هو أساس المجتمع البشري وهو أساس الحقوق والحرمات، ولذلك يسقط منطق الأقلية.

 

وألقى الشيخ يوسف المهدي خطاباً تناول فيه خطر الطائفية على الأمتين العربية والإسلامية وبين أن الاختلاف أمر فطري مستدلاً على ذلك ببعض الآيات القرآنية الشريفة، وأن التعدد المذهبي حقيقة تاريخية.

 

ورفض المهدي أن تكون المشكلة التي تمر بها الأمة الإسلامية نتيجة تخطيط خارجي فقط فأضاف إليه إتباع المسلمون لذلك التخطيط الذي يطمح لإضعاف الأمة الإسلامية.

 

وتطرق الشيخ نمر النمر في خطابه إلى موضوع التنوع والتعايش موضحاً أن أزمة البشرية وصراعها يأتي نتيجة لسببين هما الجهل والنفس الأمارة بالسوء، ومشيراً إلى أن التنوع التفكير أمر طبيعي وأن الإنسان لديه حرية الاختيار.

 

وألقى الشاعر محمد الحمود قصيدتين أوضح خلالهما فخر أهالي القطيف ببلادهم وحبهم لأرضهم ووطنهم من شرقها لغربها وشمالها وجنوبها.

 

وحضر المهرجان الخطابي الأول من نوعه في المنطقة عدد من العلماء والمشايخ ومفكري ومثقفي وأهالي القطيف.

 

 

 

عمليات أميركية في المنطقة تموّل بعضها السعودية

26/2/2007

 

قالت مصادر صحافية إن الولايات المتحدة تخطط لعمليات سرية في ايران ولبنان وسورية "يوجهها نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني" وتمول بعضها السعودية، كما تعتمد الى حد كبير على رئيس مجلس الامن الوطني السعودي الامير بندر بن سلطان.

 

وكشفت مجلة النيويوركر ان وزارة الدفاع "البنتاغون" أنشأت لجنة للتخطيط لهجوم يمكن تنفيذه في غضون 24 ساعة من تاريخ صدور أمر سياسي بذلك، وان الولايات المتحدة تكثف عملياتها السرية في ايران في استراتيجية جديدة تهدد بـ"مواجهة مفتوحة" في المنطقة تشمل، إلى ايران، لبنان وسورية، وتخضع لتوجيه نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني وتتم بعلم من السعودية.

 

ويقول الكاتب في مجلة النيويوركر، سيمور هيرش، ان الجيش الاميركي وفرق العمليات الخاصة زادت نشاطاتها داخل ايران، وان هذه القوات تدخل البلاد من العراق لجمع المعلومات الاستخبارية وتجنيد العناصر الايرانية.

 

العمليات تعتمد على بندر

 

وأشار إلى ان العمليات الاميركية السرية في ايران ولبنان وسورية "يوجهها نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني" وتعتمد الى حد كبير على السعودية وعلى رئيس مجلس الامن الوطني السعودي الامير بندر بن سلطان، وان "احدى نتائج هذه النشاطات هي تعزيز الجماعات السنية المتطرفة التي تتبنى منهجاً متشدداً من الاسلام وتعادي الولايات المتحدة وتتعاطف مع تنظيم القاعدة".

 

وتعتمد العمليات السرية تعتمد في بعض الحالات على تمويل السعودية والامير بندر بن سلطان كي تبقى سرية.

 

ونقل هيرش عن مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "CIA" ان مجموعة التخطيط الخاصة بإيران شكلت داخل مكتب هيئة الاركان المشتركة قبل اشهر، وأنها ركزت بداية على تدمير المنشآت النووية الايرانية وتغيير النظام، لكنها وجهت في الآونة الأخيرة لتحديد أهداف في ايران على علاقة بمساعدة المتشددين في العراق.

 

البنتاغون ينفي

 

ورد الناطق باسم "البنتاغون" بريان وايتمان بأن "الولايات المتحدة لا تخطط لدخول حرب مع ايران. والاشارة الى اي شيء آخر عكس ذلك هي ببساطة خطأ مضلل ومؤذ".

 

وقال عضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ السناتور رون وايدن للمجلة "لقد فشلت إدارة بوش مراراً في التزام واجباتها القانونية باطلاع لجنة الاستخبارات على المعلومات تماما. وكان الجواب دائماً ثقوا بنا، ولكن من الصعب علي ان اثق بهذه الادارة".

 

نصر الله يتوقع هجوماً إسرائيلياً هذه السنة

 

وتضمن المقال ايضا مقابلة اجراها هيرش في كانون الأول الماضي مع الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله الذي توقع ويستعد لهجوم اسرائيلي آخر في وقت ما خلال هذه السنة، مع أنه غير مهتم ببدء حرب أخرى مع اسرائيل.

 

وأضاف نصر الله انه مستعد لمحاورة واشنطن اذا كانت المحادثات "يمكن ان تكون مفيدة ومؤثرة في تحديد السياسة الاميركية في المنطقة"، لكنها ستكون هدراً للوقت إذا كان هدفها فرض سياسة.

 

وكرر هيرش في مقابلة مع شبكة" سي ان ان" الاميركية للتلفزيون أجريت للتعليق على مقاله، ان وتيرة العمليات الاميركية السرية داخل ايران تزايدت، وهي "مستمرة منذ أشهر، هناك الكثير من الحركة الحثيثة عبر الحدود، وهي اكثر من المعتاد ومستمرة منذ فترة طويلة".

 

وأضاف "اننا نضخ مبالغ طائلة من الاموال من دون تصريح من الكونغرس ومن دون اشراف من الكونغرس للانفاق على العمليات السرية في الكثير من مناطق الشرق الاوسط التي نرغب في ان نوقف فيها المد الشيعي او النفوذ الشيعي، وهؤلاء اشخاص مرتبطون بالقاعدة ممن يرغبون في التغلب على حزب الله. وعلى رغم اننا ربما لا نعطيهم هذه الاموال مباشرة، لكننا نعلم بكل تأكيد ان هذه الجماعات موجودة".

 

 

 

الرشيد: السعودية تتمسح بالدين لكسب شرائح معروفة

26/2/2007

 

قالت المعارضة السعودية مضاوي الرشيد إن اعتبار الولاء للعائلة الحاكمة في السعودية مقياسا للهوية الوطنية، "أمر مرفوض"، وانتقد فرض السلطات السعودية على مواطنيها "إسلاما خاصا"، وقالت إن الدولة "تتمسح بالدين حتى تكسب ولاء شرائح معروفة في المجمتع".

 

وأضافت الرشيد في حديث لشبكة راصد الإخبارية أن ما يتررد عن هوية سعودية ما هو إلا معادلة لتقديم الولاء مقابل بعض الامتيازات والصلاحيات، مضيفة بأن الممارسات السلطوية الفئوية تكرس وتغذي التقوقع خلف ستار الهويات الضيقة لأن الفرد المهان دائما يلجأ إلى العائلة والقبيلة والطائفة والمنطقة.

 

ووصفت الانقسام داخل العائلة المالكة بأنه "طبيعي.. فطالما أن انتقال الحكم من شخص إلى آخر يظل سريا وأمرا خاصا وليس شأنا عاما ستظل المملكة تعيش هذه الصراعات وستكون عاقبتها وخيمة".

 

وشبهت الرشيد المملكة اليوم بـ "مملكة إمارات مستقلة كل إمارة تنافس جارتها وتقوض قراراتها حتى تحسم الإمارة الأكثر قوة الأمر وتبعد الإمارات الأخرى عن الساحة السياسية".

 

وفسرت سبب جمود العملية الاصلاحية في المملكة بأنه "لا يوجد اي نظام في العالم يتجاوب مع مطالب الأصلاح ان قدمت على شكل عرائض ولذلك لم يأت الأسلوب الذي اتبعه دعاة الأصلاح بنتيجة ملموسة وتغيير جذري".

 

وفي اشارة للتيار الديني المتشدد قالت بأن هناك مجموعات شعبية هدفها تعطيل الاصلاح الذي يسحب منها صلاحياتها و هيمنتها الحالية على مرافق الدولة من قضاء و تربية وتعليم واقتصاد وغيره. واصفة هذه الفئات بأنها عدوة الأصلاح.

 

وضع مزري

 

وحول وضع المرأة في السعودية قالت الرشيد بأن "وضع المرأة المزري في الجزيرة العربية هو نتاج طبيعي للاستبداد العام الذي يشمل الرجل والمرأة معا".

 

مضيفة بأن الدولة السعودية افرغت الدين من معناه الحقيقي و قلصت دور رجال الدين في التضييق على المرأة.

 

وأفادت بأن النخب الفكرية السعودية تعاني من مأزق واضح وصريح.. فالبرغم من محاولاتها استغلال مساحة الحرية الضيقة المتوفرة إلا أنها لم تسلم من حملات الاعتقال والمنع من الكتابة والسفر.

 

مضيفة بأن النظام يلجأ إلى نفخ الخطر الخارجي حتى يخرس الأصوات الإصلاحية.. فيستغل النظام السعودي الخطر الإيراني المزعوم ليتجاوز مشاكله الداخلية ويجب على الإصلاحيين أن يفهموا اللعبة.

 

وحول مشاريع التقسيم التي تلوح بين الفترة والأخرى قالت الرشيد بأن "مشروعات التقسيم مطروحة وهناك خرائط جديدة ترسمها سياسيات خارجية وقوى كبرى، ويجب أن نفوت مشروع التقسيم بالكلمة أولا والعمل الجماعي ثانيا".

 

مضيفة بأنه "ينقصنا التنظيم ورص الصفوف حتى نركز على مصيرنا المشترك ونواجه النظام بشكل جماعي وليس فردي منفصل".

 

وأشارت إلى أن المركز المتسلط عمق الهوة بين ابناء المجتمع ورجع البعض إلى التاريخ ليعلمنا دروسا في الكراهية والبغضاء وهناك فئات شعبية ودينية تنخرط اليوم في مشروع الإقصاء وإثارة الطائفية.

 

مضيفة بأن التعددية المذهبية والثقافية الموجودة في الجزيرة هي عامل إثراء حضاري وليس فرقة وتشتت.

 

 

 

هوية آل سعود لم تأت إلا بالتقسيم الإنجليزي

26/2/2007

 

قال الدكتور سعد الفقيه زعيم الحركة الإسلامية للإصلاح إن الغرض من الاحتفال بمهرجان الجنادرية في بلاد الحرمين هو تأصيل السعودة ثقافياً وفكرياً وسياسياً وفلكلورياً كهوية للشعب في بلاد الحرمين.

 

 وأشار الفقيه في جلسته ليوم أمس الأول الجمعة 5 صفر 1428هـ إلى أن نظام آل سعود أوجد هذا المشروع منذ اثنتين وعشرين سنة من أجل فرض هوية على الشعب وتكريس سلطته وترسيخ التبعية له.

 

وذكر الدكتور سعد أنه يتحدى أي شخص أن يفسر له أو يعرّف مفهوم "السعودية" كهوية لهذا البلد.

 

وأضاف أنه في جزيرة العرب إذا كنَّا نريد فعلاً أن نصنع هوية فنحن مضطرون لتقسيم الجزيرة فنحن نتحدث عن الحجاز، ونجد، واليمن وسوف تكون نجران وجيزان تابعة لليمن والمنطقة الشرقية تتبع الاحساء هذا إذا كانت المسألة مسألة تراكمات تاريخية أما إذا كنَّا نريد توحيد الجزيرة فليس لدينا سوى خيار الهوية الدينية والعربية.

 

 وأشار الفقيه إلى أنه لا يمكن أن يزعم البعض بأن هناك هوية سعودية فهي لم تأت إلا بالتقسيم الإنجليزي والدولة التي ارتضتها أنجلترا لعبد العزيز بن سعود ولا يمكن أن يتم تركيب تراث فلكلوري وتاريخ شعبي عبر مهرجان الجنادرية لتأصيل هذه الهوية الزائفة.

 

 

 

 

" 155 " مثقفا سعوديا يوجهون بيانا كي لا تكون فتنة

26/2/2007

 

وجه مثقفون وكتاب واكاديميون وموظفون وطلاب وسيدات اعمال وناشطون سعوديون امس بيانا حصلنا على نسخة منه ناشدوا من خلاله القيادات والنخب السياسية والفعاليات الدينية والثقافية والاجتماعية تحمل مسؤولياتها والوقوف في وجه سياسة الفوضي الفتاكة التي تستهدف تفتيت الأمة.

 

وطالب البيان الذي وقع عليه 155 من المثقفين بتسريع مسيرة الإصلاح الشامل بكافة أطره السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 

ورأي الموقعون الذين ينتمون لمناطق وفئات وتيارات سياسية مختلفة بأن ذلك هو السبيل لتحصين مجتمعاتنا في وجه محاولات الاختراق والتفتيت والتأجيج المفتعل للنعرات الطائفية والإقليمية والعشائرية.

 

وأضاف البيان ان حالة الاستقطاب والاصطفاف الطائفي والشحن المذهبي التي تشهدها بعض الساحات العربية ما هي إلا تمهيد لتحويل المنطقة الي ميدان صراع مفتوح تسعي الي تسعيره قوي الهيمنة ، مشيرا الي أن التحالف الصهيو ـ أمريكي وأدواته هم المستفيدون الوحيدون من تفجير الصراعات الدموية وإشعال الحروب الأهلية والإقليمية .

 

وان التباينات بين القوي السياسية والاجتماعية في كل مجتمع يجب أن تظل محصورة في إطارها الطبيعي.. بعيدا عن التوظيف والشحن والتحريض الطائفي الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة وشعوبها أضاف البيان.

 

وأكد الموقعون علي أن لا سبيل الي تحصين مجتمعاتنا في وجه محاولات الاختراق والتفتيت والتأجيج المفتعل للنعرات الطائفية والإقليمية والعشائرية إلا في تسريع مسيرة الإصلاح الشامل.. حتي يمكن إعلاء قيمة المواطنة علي كل القيم الفئوية الضيقة وتغليب لغة العقل والوسطية والتسامح علي لغة الغرائز والعصبيات والتطرف.

 

 

 

 

تعبئة طائفية وتحريض مذهبي في أروقة «الجنادرية»

25 / 2 / 2007

 

استغل متشددون دينيون أجواء المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية" لمزيد من التعبئة الطائفية والتحريض المذهبي عبر بيع اسطوانات مدمجة حول " جرائم الرافضة " بحسب شهود عيان زاروا المهرجان.

 

الاسطوانات التي روجها متطرفون طوال أيام المهرجان الذي انطلق الأسبوع الماضي عبر أكشاك انتشرت في اروقة المقر حملت اصدارين بعنوان "الرافضة" و "جرائم الرافضة".

 

وقال مطلعون على هذه الاصدارات بأنها تضمنت هجوما عنيفا و"بذيئا" على العديد من الرموز الشيعية والمرجعيات الدينية كالامام الخميني والسيد السيستاني والسيد حسن نصر الله والشيخ الكوراني والشيخ عبد الحميد المهاجر.

 

كما تضمنت كذلك ما وصفته بـ "حقائق" حول "الخطة الخمسينية لنشر التشيع في العالم" و"حقيقة البرنامج النووي الايراني."

 

وضمن تعليقه بأحد تلك الاصدارت طالب متشدد سلفي بطرد الشيعة من جزيرة العرب.

 

ويضيف شهود عيان بأن تلك الاصدارات كانت تباع علنا في بعض الأكشاك فيما موّهت أكشاش أخرى تلك الاصدارات بأغلفة لأفلام الرسوم المتحركة والعاب بلاي ستيشن.

 

وأكد طلاب من مدرسة الرميلة المتوسط والثانوية بالأحساء زاروا المهرجان الثلاثاء الماضي في رحلة مدرسية أنهم اشتروا العديد من افلام الرسوم المتحركة التي اكتشفوا فيما بعد أنها اصدارات تحرض على العنف الطائفي ضد الشيعة في المملكة.

 

وتسائل معلم زائر أين وزارة الأعلام عن كل هذا؟ أين الحكومة السعودية عنهم؟ من يروج ومن المستفيد؟ ومن وراء كل هذا؟ وهل هذا مهرجان ثقافة أم مناسبة للتحريض على العنف المذهبي؟

 

 

 

النهج الدبلوماسي السعودي يتسم بالتشتت

22/2/2007

 

الرياض ـ من أندرو هاموند: يقول دبلوماسيون ومحللون ان السياسة الجديدة للمملكة العربية السعودية المتمثلة في العمل الدبلوماسي العلني النشط اصطدمت بأولي عقباتها الكبيرة بعد معارضة الولايات المتحدة لاتفاق الوحدة الذي أبرم بوساطة المملكة.

 

ورعت السعودية وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة وتعتمد علي حماية الجيش الامريكي في منطقة الخليج المضطربة اتفاقا لانهاء الاقتتال الداخلي الفلسطيني من خلال محادثات أجريت الشهر الجاري في مكة وحظيت بتغطية اعلامية مكثفة. وردت اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة ببرود علي اتفاق حكومة الوحدة بين حركة فتح بزعامة الرئيس محمود عباس الذي يحظي بدعم الغرب وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي ترفض الاعتراف باسرائيل. لكن دبلوماسيين ومحللين يقولون ان زعماء السعودية فقدوا ثقتهم في قدرة واشنطن علي ضمان الاستقرار الاقليمي في أعقاب الحرب علي العراق حيث يستعر العنف الطائفي وانهم مستعدون للتعايش مع غضب الولايات المتحدة من أجل وقف الاقتتال الفلسطيني.

 

وقال فهد نزار وهو زميل بمعهد شؤون الخليج في واشنطن الامر الذي أصبح واضحا الي حد ما ومثيرا للاهتمام بالطبع في هذه الدبلوماسية الجديدة المنفتحة والعلنية والخطيرة هو أن السعوديين ماضون فيها .

 

وفي مركز هذا التوجه الدبلوماسي يقف الامير بندر بن سلطان وهو دبلوماسي مخضرم وعضو بارز بالاسرة الحاكمة عاد الي السعودية عام 2005 بعد عمله كسفير للسعودية لدي الولايات المتحدة لمدة 22 عاما حيث أقام هناك علاقات حكومية وثيقة. ويقول دبلوماسيون في الرياض ومسؤولون فلسطينيون ان بندر كان علي اتصال مستمر بالادارة الامريكية قبل وأثناء محادثات مكة لكنه لم يتمكن من الحصول علي موافقة واشنطن. وقال دبلوماسي بارز هناك سلسلة مهمة من المعضلات السياسية التي ستلوح للرياض. وأضاف الامريكيون يشعرون بخيبة أمل بالغة من اتفاق مكة والسعوديون يقولون أعطوه وقتا ... الولايات المتحدة واسرائيل تجهزان نفسيهما بوضوح لمقاطعة الحكومة الفلسطينية.

 

وقال الدبلوماسي ان الدبلوماسية السعودية (التي يوجهها أيضا وزير الخارجية المخضرم سعود الفيصل) تتسم بالتشتت. وفي العام الماضي تحدث الامير سعود أيضا عن أذرع مختلفة للحكومة السعودية لا تعلم ما يفعله الاخرون. وقال زيادة النشاط الدبلوماسي ناتج عن وجود بندر وجلساته مع الملك حتي وقت متأخر ... بندر يقف علي أرضية راسخة ... وهو حريص علي ادخال السرور الي قلوب الاخرين.

 

وخلال الاسابيع الماضية قام بندر بزيارات مكوكية لطهران وموسكو وباريس وعمان لاعبا دورا محوريا في الجهود الرامية الي تهدئة التوتر في لبنان حيث تدعم السعودية وايران أطرافا متعارضة من أجل السيطرة علي الحكومة. ويقول محللون ان القلق السعودي من قيام ايران بتوسيع نفوذها ليمتد الي العراق ولبنان بالاضافة الي الاراضي الفلسطينية من خلال الدعم المالي لحماس كان عاملا رئيسيا وراء هذه التوجه الدبلوماسي. وتعجز الولايات المتحدة عن اعادة الهدوء الي العراق بعد أن قادت غزوا في عام 2003 وضع الشيعة حلفاء ايران في سدة الحكم. وتشارك السعودية الغرب في مخاوفه من أن ايران تخطط الان لانتاج أسلحة نووية تحت غطاء برنامج مدني للطاقة الذرية وهو اتهام تنفيه طهران. وقال أحمد الشعلان وهو كاتب سعودي في صحيفة الحياة المملوكة لسعوديين ان الدبلوماسية الامريكية أفلست وتحتاج الي الذهاب الي ما هو أبعد من فكرة دعم عباس ضد حماس. وأضاف أنه لا عجب في أن واشنطن لم تستقبل محادثات مكة بحماس بالنظر الي أن السياسة التي تتبعها ادارة بوش تتمثل في تقوية عباس ضد حماس. وقال الشعلان ان دعم طرف ضد اخر بهذه الصورة من شأنه أن يؤدي الي أزمة أكثر تعقيدا في الوضع الفلسطيني الداخلي وهذا بدوره يمثل بداية لحرب أهلية.

 

 

كلاب تركي بن عبدالعزيز تشوه وجه طفلة مصرية

21/2/2007

 

أفادت تقارير صحافية أن رب أسرة مصرية يدعى سعيد محمد السيد رفع دعوى قضائية على الأمير السعودي تركي بن عبد العزيز بعد أن شوهت كلاب هذا الأخير وجه ابنته حين هاجمتها في أحد فنادق القاهرة يوم عيد الحب.

 

وأكدت الطفلة حبيبة سعيد محمد السيد "7 سنوات" أمام نيابة 6 أكتوبر الإثنين أنها فشلت في الهروب من الكلاب الثلاثة بحديقة الفندق وكانت تبكي بشدة وتستغيث بوالديها لكن الحيوانات التي يبدو أنها أفلتت من عقالها لم ترحمها وعضتها في وجهها أكثر من مرة.

 

وأضافت الطفلة أمام رئيس النيابة وليد أبوالكرم أنها توجهت مع والديها يوم عيد الحب إلى الفندق للمبيت ليلة هناك واصطحبت شقيقتها الصغرى "فرح" للعب بالأرجوحة وهبت الكلاب من خلفها في حين تمكنت شقيقتها "فرح" من مشاهدتها والهروب.

 

وفوجئت حبيبة بالكلاب الثلاثة تهاجم وجهها فبكت وصرخت "إلحقيني يا ماما" وحاولت إخفاء وجهها بيديها لكن أحد كلاب الأمير كان يرفع يدها بينما يقوم الآخران بعضها حتى فقدت الوعي ولم تشعر بنفسها إلا وهي في المستشفى.

 

كما استمعت النيابة بإشراف المستشار محمد غراب المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة لأقوال والدة الطفلة وتدعى "منار" وأكدت أنها كانت تجلس في الشرفة وتحمل طفلها علي "9 شهور" في انتظار عودة زوجها الطبيب من صلاة العصر، وطلبت منها ابنتها حبيبة اصطحاب شقيقتها فرح للعب في الأرجوحة وبعد دقائق فقط عادت فرح تصرخ لكنها لم تفهم شيئا مما تقول لأنها كانت مذعورة، وأسرع العاملون ونزلاء الفندق بحمل ابنتها الثانية "حبيبة" وهي مصابة في وجهها واكتشفت أن كلاب الأمير تركي هاجمت الطفلتين بينما كان الحراس في شرفة الفندق يتفرجون.

 

وكلفت النيابة المقدم أسامة عبد الفتاح رئيس مباحث قسم أول 6 أكتوبر بإجراء التحريات حول الواقعة بعد تقدم الوالدين بشكوى في الموضوع.

 

 

 

مضاوي الرشيد تتحدث عن التخبط الذي يعانيه نظام آل سعود

20/2/2007

 

تحدثت الدكتورة مضاوي الرشيد في مداخلة لها لقناة الإصلاح مساء أمس الإثنين غرة صفر 1428هـ عن التخبط الذي أصبح يعاني منه نظام آل سعود في التعامل مع الإصلاحيين والناشطين في الداخل والخارج. وقالت مضاوي إن نظام آل سعود يتعامل بنفس الأسلوب الذي تعود عليه فهو يعتقل الإصلاحيين وأصحاب الرأي في الداخل حتى أن الزنزانات ضاقت بنزلائها فنجد أن المجرم والسارق إلى جانب الإصلاحي والداعية والناشط الحقوقي في نفس الزنزانة، وكذلك يطارد و يراقب من منهم في الخارج.

 

وأضافت الدكتورة مضاوي إن هذا النظام أصبح لديه جواسيس متعددي الجنسيات فقد كلفت سفارة آل سعود في بريطانيا أربعة من عيونها (مصري وسوداني وسعودي ولبناني) لمراقبة ومتابعة محاضرة ألقتها في أحد الجامعات البريطانية في لندن حول "خيانة آل سعود للقضية الفلسطينية منذ عام 48".

 

 وأشارت إلى أن مرتزقة النظام أخذوا يدونون ويرصدون كل كلمة علَّهم بذلك ينقلون لمليكهم ما يمكن أن يكافئهم عليه.

 

 واختتمت الدكتور مضاوي الرشيد مداخلتها بقراءة مقالة لها بعنوان (مهلاً أيها الأمير جدك ليس بأبي بكر وابنه ليس بعمر).

 

 

 

 

ومصير ومستقبل عائلة آل سعود في ظل الانقسام أصبح ضبابيا

20/2/2007

 

باريس: شهدت بلاد الجزيرة العربية خلال السنوات الأخيرة تنامي ظاهرة الرفض لسياسات آل سعود وممارسات أمرائها، وبلغت ذروتها في اتجاهين اثنين؛ أولهما تعالي أصوات الإصلاحيين مطالبة بالديمقراطية والشفافية، وتطبيق القانون، وانعكس ذلك في العديد من الخطابات والمذكرات التي وقعتها مجموعة من النخب السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المملكة والتي تختلف في توجهاتها وآرائها مع سياسات وممارسات العائلة السعودية.

 

أما الاتجاه الآخر فهو ظهور المجموعات القتالية وتنفيذها للعديد من العمليات العسكرية والتي استهدفت مصالح العائلة المالكة أو تلك التي ارتبطت بها. ويرى المراقبون أن عائلة آل سعود وفي مواجهة هذا التنامي وهذه الصحوة قد أصبحت في مفترق الطرق وعليها التعامل مع هذه الظاهرة بما يحفظ لها مصالحها ومصالح أفرادها على الصعيد الداخلي أولا ثم على الصعيد الخارجي.

 

فعلى الصعيد الداخلي عملت سلطات آل سعود على إحكام قبضتها الأمنية وتوزيع عناصر استخباراتها في كل مكان تتوقع أن يكون ملجأ أو قد يكون متعاطفا مع المعارضة المسلحة، وقد أعدت لذلك خطة إعلامية مصاحبة تتهم كل من يتعاطف مع المقاومين بالإرهاب.

 

ويضيف المراقبون أن درجة خوف النظام السعودي من النتائج المتوقعة لتنامي الصحوة بلغت إلى حد منع الكثير من المفكرين من الكتابة في الصحف في الداخل أو الخارج، ومنعهم من عقد أو إقامة أية ندوات أو منتديات سواء كانت سياسية أو ثقافية وحتى الرياضية أحيانا إضافة إلى إلصاق التهم بالبعض منهم والزج بهم في السجون.

 

وفي الجانب الآخر وعلى الصعيد الدبلوماسي الخارجي عملت أسرة آل سعود على ربط سياساتها الداخلية والخارجية والاقتصادية مع دوائر اتخاذ القرار في بعض الدول الحليفة لها مثل أمريكا وبريطانيا في محاولة منها لإقناعها بتقديم العون لها للخروج من هذا المأزق بأمان.

 

ويرى بعض المحللين السياسيين أن آل سعود ومن أجل تخفيف وطأة التململ الشعبي والتعاطف مع المقاومين في الداخل لجأت إلى البحث عن عدو خارجي، ولم تجد عناء في ذلك فإيران "الشيعية" العدو اللدود لأمريكا هي الورقة الرابحة لآل سعود من أجل تصدير مشاكلها وإقناع الشعب بأن قضيته الوطنية هي الخطر القادم من إيران الفارسية الشيعية، رغم أن ما يقرب من ربع سكان المملكة هم من الشيعة، إلى جانب التأثير في دوائر اتخاذ القرار بواشنطن عبر الأمير بندر بضرورة ضرب إيران عسكريا من أجل خلط أوراق المنطقة وإعطاء آل سعود فسحة من الوقت لتعيد أنفاسها وترتيب أولوياتها من جديد.

 

غير أن الرياح تجري أحيانا بما لا تشتهي السفن حسبما يرى بعض المحللين، فأعضاء أسرة آل سعود النافذون لم يلتقوا على رؤية واحدة بخصوص العمل الدبلوماسي وإن اتفقوا على أسلوب التعامل مع الشأن الداخلي بحكم أن العمل الخارجي يتأثر بمتغيرات عارضة قد لا تؤخذ في الحسبان.

 

ورغم كل هذا فقد التقى أفراد آل سعود على ضرورة التعامل مع الملف الإيراني في سياستهم الخارجية، ولكن لكل منهم وجهة نظره، وهو ما أدى إلى نشوب خلافات ظلت مستترة و لم تظهر على السطح ,إلا عندما تناولتها وسائل الإعلام الدولية مؤخرا، ومن بينها استقالة سفير المملكة في واشنطن الأمير تركي، والموقف المتصلب للأمير بندر في التعامل مع الملف الإيراني بلغة القوة عبر البوابة الأمريكية.

 

وفي كل الأحوال فقد بدأ موضوع التهديد الإيراني الذي افترضته الدوائر السياسية لآل سعود وروجت له داخليا وخارجيا بدأ يشغل حيزا من التفكير والتقارير في آن معا، والمتتبع للصحف السعودية لا يجد عناء في الوصول لهذا الافتراض، فنجد افتتاحيات وتعليقات الصحف وتصريحات المسؤولين كلها تتحدث عن الدعم الإيراني لحماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني والمليشيات العراقية ضد الاحتلال الأمريكي، باعتبار هذا الدعم مرفوضًا سعوديا وأمريكيا.

 

وقد نقلت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية في أحد أعدادها خلال الأسبوعين الماضيين عن وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة آل سعود قوله: إن "الموضوع لم يعد تصدير الثورة كما في بدايات نظام الخميني، ولكن تصدير التشيّع"، وأضافت أن الملك عبد الله نفسه في مقابلة مع إحدى الصحف الكويتية قد ندد بما أسماه عمليات "التشيّع" الجارية في عدد من البلدان العربية.

 

وداخل حدود مملكته. وتقول الصحيفة إن المسؤولين السعوديين يخشون من أن تتأثر الطائفة الشيعية في السعودية بذلك وتطالب بمزيد من الحقوق، التي حرمهم منها حكام المملكة منذ تأسيس مملكة آل سعود، خاصة وأن التشيع الديني تعارضه الوهابية شكلا وموضوعا بل وأصدرت فتاوى بتكفير الشيعة واعتبارهم غير مسلمين ويتوجب الجهاد ضدهم. أما شيعة السعودية فترى لوفيغارو أن الوضع الحالي في السعودية والمنطقة موات لهم للوقوف على أقدامهم أسوة بإخوانهم في المذهب بالمنطقة.

 

وإذا كان آل سعود يعملون على رمي الكرة في الملعب الإيراني لتصبح إيران مدافعة عن نفسها في تعاملها مع جيرانها المسلمين، فقد بلغت درجة الخطاب السياسي السعودي أن اتهم آل سعود إيران بأنها لا تسعى للتعايش مع جيرانها بسلام.

 

وإزاء المواقف الإيرانية في تناولها لملفها النووي أو لقضايا المنطقة الأخرى كالعراق ولبنان وفلسطين بدا السعوديون منقسمين في طريقة التعامل مع إيران فمنهم من يرى بضرورة اعتماد السياسة الهجومية ومنهم من يقتنع بلغة الحوار والنقاش.

 

الملك عبد الله المعروف عنه دهاءه ومكائده بين أفراد عائلة آل سعود والمعروف عنه الجبن في الوقت نفسه يرى أن الاتجاه الدبلوماسي مع إيران هو الأفضل لأن أي تغيير في الأوضاع الراهنة قد يزلزل عرش آل سعود أو على أقل تقدير سوف يفقده أهم مقوماته التي يعتمد عليها في الحكم ومن أهمها المناداة بتطبيق الديمقراطية في البلاد وإعطاء المزيد من الحريات للمواطنين.

 

أما الجناح الآخر في العائلة والذي يحبذ خيار القوة في التعامل مع إيران والذي يتزعمه الأمير " بندر " فيقول إن الصراع مع إيران هو صراع تاريخي عربي فارسي، وليس صراعا سنيا شيعيا، وهو ينطلق من هاجس الخوف من أن تفقد عائلة آل سعود مزايا دينية تتمتع بها حاليا بحكم أن الأماكن الإسلامية المقدسة تحت نفوذ مملكتها.

 

وفي ظل هذا الانقسام بدأت بوادر التفرقة تبرز داخل عائلة آل سعود والتي ألقت بظلالها على أكثر من منحى , ولعل ما ابتدعه الملك عبد الله لما يسمى بهيئة البيعة هو وسيلة لحرمان الجناح المناوئ له داخل العائلة المالكة من أي دور هام من خلال إبعادهم أولا عن الملفات الهامة سواء الداخلية أو الخارجية , وبالتالي حرمانهم من العرش نفسه .

 

وقد لخص رحاب مسعود وهو أحد مستشاري الأمير بندر موقف رئيسه وجناحه المتشدد في العائلة السعودية في التعامل مع إيران عندما قال: "لا يمكن لإيران أن تصبح زعيمة العالم الإسلامي. ومثل هذا الطموح يشبه طموح التشيلي لإنتاج نبيذ يتفوّق على النبيذ الفرنسي " وهو مثل رآه المحللون بأنه يعكس مدى إسفاف التفكير لدى أمراء عائلة آل سعود عندما يتحدثون عن قضايا إسلامية وصراعهم على زعامة المسلمين مما يؤكد على مجون هذه الثلة عندا تستعين قريحتهم في الاستدلال على الأمور الدينية بالخمر والنساء .

 

ويضع المحللون العديد من الأسئلة حول مستقبل العائلة السعودية ومستقبل المنطقة أيضا في حالة حدوث تغييرات استراتيجية في المنطقة تطال الحالة الإيرانية، بالقول هل ستبقى عائلة آل سعود ومملكتها بمنأى عن هذه التغييرات؟.. وفي المقابل ما ذا ستؤول إليه الحال إذا طبق العامل الدبلوماسي مع إيران؟.. يرى المحللون أن نقطة الضعف في نظام آل سعود تبقى في مدى استقرار الأوضاع الداخلية في المملكة، وهذا بدوره في أيدي المقاومة المسلحة التي تخطط لعملياتها من الخارج ويتم تنفيذها من عناصرها بالداخل، فهي وحدها حاملة الميزان في هذه اللعبة، أما المتغيرات الأخرى العارضة فقد تؤدي باحتلال أمريكي آخر ولكن للسعودية على غرار احتلال العراق يتم من خلاله ضرب كل مقاومة في أرض الجزيرة العربية أولا وثانيا حماية رموز آل سعود وإبقائهم في السلطة نيابة عن واشنطن.

 

ولكن توقع أي من هذه السيناريوهات من الصعوبة بسبب الأوضاع الحساسة بالمنطقة القابلة للتفجر في أي وقت، وإن غدا لناظره قريب.

 

 

 

 

 

الأمير بندر جزء من مبادرات واشنطن بالمنطقة

20/2/2007

 

قالت مصادر صحافية أميركية ان مستشار الأمن القومي السعودي الامير بندر بن سلطان ساهم في العديد من الوساطات نيابة عن اميركا، بل كان جزءا من كل مبادرات واشنطن في الشرق الاوسط، بل قام بمبادرات نيابة عن ادارة بوش في فترته الاولى مع الصين، وقام بمراجعة خطط اعادة العلاقة مع ليبيا، كما راجع خطط غزو العراق قبل شهرين من حدوثه.

 

ولكن عندما عاد للرياض عام 2005، قيل انه لم يعد مقربا او مؤثرا علي الملك عبدالله علي الرغم من ان الاخير عينه مستشارا له. ولكن اختفاء الامير بندر عن الاضواء لم تطل، فها هو الان يقود دبلوماسية سعودية ـ اميركية. بحسب المقال الذي كتبه جاكسون دايل للواشنطن بوست.

 

ومنذ بداية العام الحالي والامير بندر مشغول في مبادرات جديدة كلها تتعلق بالمأزق الاميركي في المنطقة، فقد اجتمع مع رئيس الامن القومي الايراني علي لاريجاني ثلاث مرات كان اخرها يوم الاربعاء في الرياض، وقابل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرتين، في موسكو والرياض لبحث قضايا لها علاقة بالشرق الاوسط. كما اشرف علي محادثات رئيس السلطة الوطنية ورئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل. كما ساعد علي تحقيق الاتفاق بين حماس وفتح حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. كما كان وراء التفاهم الايراني ـ السعودي لتخفيف من حدة الازمة السياسية في لبنان، كما يجري محادثات مع الايرانيين والامريكيين لايجاد مخرج للخلاف المتعلق بمشاريع طهران النووية.

 

وقام خلال هذه الفترة برحلات مكوكية سرية لواشنطن ليطلع الرئيس بوش علي جهوده التي قام بها.

 

ويعتقد الكاتب ان واشنطن في ضوء المواقف المعلنة والتي عبرت عنها رايس في اسرائيل اخيرا ليس لديها اي تأثير دبلوماسي يمكن ان يساعد علي تخفيف حدة الازمات في فلسطين، ولبنان او حتي العراق.

 

وحاولت رايس الاعتماد علي مصر، بعد ان تخلت واشنطن عن دعواتها للحكومة المصرية لتبني الاصلاح الديمقراطي، الا ان مصر لم تكن قادرة علي تحقيق انجازات وابعاد سورية عن التحالف مع ايران، كما حاولت الحصول علي تنازلات من حماس الا انها لم تكن قادرة. ونقل الكاتب عن مسؤولين امريكيين ان الامير بندر في رحلته الاخيرة لواشنطن رسم صورة وردية عن الوضع في المنطقة، حيث قال ان ايران قد شعرت بالخوف بسبب الموقف الامريكي المتشدد، وسرعة صدور قرار في داخل مجلس الامن.

 

وقال ان المسؤولين الايرانيين قلقون من الصراع السني - الشيعي في العراق واحتمالات انتشاره لدول الجوار، او تصعيد المواجهة مع الولايات المتحدة، حيث قال ان الايرانيين يرغبون بتخفيف حدتهما. واشار الي ان اجتماعه مع لاريجاني ساعد في تحديد المواجهة بين حزب الله والحكومة اللبنانية. ولكنه، وبحسب المقال، قال ان لديه والسعوديين خطة طموحة وهي محاولة ابعاد سورية عن ايران، اي تكرار المحاولة التي فشل المصريون بتحقيق انجاز بشأنها، مما يعني التوصل لصفقة سعودية ـ ايرانية حول لبنان تتضمن تفويضا بمحاكمة المتهمين بقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، مما سيدفع سورية لتقديم تنازلات، خوفا من التورط.

 

ومع اعجاب الكاتب بقدرات الامير بندر الا انه اشار الي ان الامير يعمل من اجل المصالح السعودية وليس الامريكية، وفي بعض الاحيان قد تكون نتائج وساطاته مخيبة لامال واشنطن، مشيرا في هذا الي اتفاق مكة. واعتبر الكاتب ان الاتفاق اثر علي استراتيجية بوش لتقوية محمود عباس علي حساب حماس، كما دمر خطط رايس التي تقوم علي البحث عن افق سياسي جديد في اجتماعها مع رئيس الوزراء ايهود اولمرت ومحمود عباس.

 

وقالت الصحيفة ان واشنطن حاولت وضع عدد من الخطوط الحمر لاجتماع مكة، حيث اشترطت علي حماس الاعتراف باسرائيل والتخلي عن العنف، كما اشترطت عدم تولي اسماعيل هنية رئاسة الوزراء، ولكن بندر لم يلتفت الي اي من هذين الطلبين. ومع ذلك يقول الكاتب ان الاتفاق الفلسطيني - الفلسطيني كان ثانويا لبندر، فواشنطن تحتاجه للتوصل لصفقة مع طهران حول ملفها النووي وان استطاع تحقيق ذلك فسيكون اكبر انجازاته.

 

ولكن قد لا ينجح بندر في فك التحالف السوري ـ الايراني، الذي قالت صحيفة فايننشال تايمز انه اصبح قويا بشكل كبير في ظل العزلة التي تحاول واشنطن فرضها علي النظامين، واشارت الي التعاون في مجال تجميع وانتاج سيارات ستصبح جاهزة في فترة وجيزة في الشوارع والطرق السورية.

 

واكدت الصحيفة ان مشروع الهندسة في اذرع هو رد من الدولتين من خلال تقوية العلاقات الاقتصادية بينهما لمواجهة الضغط الامريكي.

 

وقالت الصحيفة ان هذا جزء من مشاريع تدعمها ايران، مثل مصنع الاسمنت. وكان الرئيس السوري قد زار طهران في نهاية الاسبوع الماضي، حيث اجتمع مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، وكان موضوع اللقاء دور البلدين في لبنان والعراق.

 

 

 

 

معارض سعودي: الملك عبدالله ليس مؤهلا لقيادة أمة

18/2/2007

 

أعرب المعارض السعودي الأمير طلال الرشيد، حفيد ووريث عرش حائل (شمال غرب السعودية)، عن اعتقاده بأن الملك عبدالله بن عبدالعزيز ليس مؤهلا لقيادة أمة، وقال إن الأفكار والمعلومات المتداولة لدى البعض عن العاهل السعودي عن كونه "عادل وبسيط ولا يقبل بإساءة التعامل مع الملوك والأمراء السابقين" غير صحيحة على الاطلاق، ولا تمتّ الى الحقيقة بصلة.

 

وأضاف طلال الرشيد، في الحوار الذي أجراه مع مجلة "المشاهد السياسي"، أن الملك عبد الله "لا يحلّ ولا يربط، ولا يفهم في الأمور وليس مؤهّلاً للحكم، وليس مؤهلا لقيادة أمة".

 

ووصف الرشيد العاهل السعودي بـ"البخل" وقال:" نحن نعرفه بشكل جيد من يوم أن ولد وحتى الآن، ونحن بكل أسف أخواله فأمّه شمرية والشريم هم أخواله. والملك الحالي بخيل جدّاً، وتركيزه على المادة يجعل منه أبخل إخوانه.. وأبخل الناس في كل جزيرة العرب".

 

وبخصوص الكفاءة السياسية للملك عبد الله، قال الرشيد بأن العاهل السعودي "لاعلاقة له بأمور تدبير سياسة المملكة"، موضحا أن السديريين " هم من يديرون أمور الدولة، وهم يفرضون سيطرة كاملة على كل شيء في البلاد، أما السياسة الخارجية فإن المسيطره عليها والذي يديرها هو بندر بن سلطان بن عبد العزيز وليس عبدالله. أما داخل المملكة، فإن نايف هو المسيطر على كل شيء. فهو يحبس من يريد ويعاقب بغير ذلك من لا يريد حبسه، ويقدّم ويؤخّر بأمور الدولة على هواه، وتبعاً لمصالحه يفعل ما يريد متى يريد".

 

وفيما يتعلق بالتطورات الجديدة لقضية مصادرة السلطات السعودية لجواز سفره، قال الرشيد أن القنصلية السعودية بالعاصمة الفرنسية باريس تسلمت من محاميه جوازه الشخصي قصد تجديده  غير أنها لم تجدده ولم تعده وماطلته.

 

وأضاف الرشيد أن السلطات السعودية أبلغت محاميه شفويا بقرار سحبها الجواز وأنها لاتعتزم إعادته أو تجديده حين كتب لها هذا الأخير أنه بصدد مقاضاتها عبر المحكمة الدولية في لاهاي الهولندية.

 

وأكد الأمير طلال الرشيد أن السلطات السعودية لا تستطيع تهديده أو الإساءة إليه مادامت برأيه تعرف "أن ثمن أخطاء مثل هذه ستكون كبيرة عليها ولن تغتفر!"، غير أنه ذكر بأن السلطات السعودية  قطعت كلّ مرتّبات عائلته وحرمتهم منها، وأضاف في هذا السياق: "وحتى ابني، وهو طالب جامعي، قطعوا عنه مخصّصات البعثة الدراسية، معاقبة له على ظهوره على شاشة قناة الجزيرة قبل نحو شهر من الآن.. مع أنه لم يقل شيئاً يذكر ولم ينطق بأكثر من كلمتين". مختتما " هذا هو أقصى ما يستطيعون فعله لمعاقبتنا: أي وقف المعاش ومصادرة جواز السفر".

 

وأوضح الأمير الرشيد خلال الحوار الصحفي المذكور  أن عائلته  كانت نتقاضى نوعاً من الدعم المادي على شكل معاشات من الحكومة السعودية، نافيا أن تكون هذه المعاشات" فضلاً من آل سعودعلى عائلته، مفسرا "لنا تاريخ طويل عريض في الحكم قبل آل سعود، لكنهم صادروا أملاكنا في حائل، وصادروا أموال الأشراف في مكّة. غير أنهم عوّضوا الأشراف مقابل ما أخذوه منهم، وقد ورد مثل هذا الأمر على لسان الأميرة بديعة بنت علي بن الحسين ملك الحجاز، وهي خالة ملك العراق الأخير، في الكتاب الذي تحدّثت فيه عن قصّة حياتها ومأساة أسرتها. أما نحن فلم يعوّضونا، وإنما تعاملوا معنا بشكل مختلف".

 

وعزا الرشيد أسباب عدم تعامل الحكام السعوديين مع عائلته نفس معاملتهم مع الأشراف لكون آل سعود يصنفون عائلته ضمن" الأعداء الكارهون لهم" مضيفا:" لأنهم يطبّقون معنا سياسة الخوف من أن نتركهم ونذهب بعيداً عنهم، إن توفّر لدينا ما يكفي للاستغناء عمّا يدفعونه لنا، مع أنه أقلّ بكثير ممّا لنا عليهم جرّاء ما فعلوه بنا، ومصادرتهم حقوقنا وأموالنا وأملاكنا وملكنا".

 

ويذكر أن  جهات دوليّة ومنظّمات إنسانية ذات تأثير نافذ، أبدت اهتماماً بحدث قيام السلطات السعودية بمصادرة جواز سفر الأمير طلال الرشيد، حفيد ووريث عرش حائل، ورفضها تجديد الجواز معاقبة له ولأسرته على أحاديث صحفية أدلى بها، عبّرخلالها عن عدم رضاه على الطريقة التي يدار فيها الحكم في المملكة العربية السعودية..وقال ممثّلون لإحدى أكبر الهيئات الدوليّة المتخصّصة بالدفاع عن حقوق الإنسان، أن الانتهاكات الحكومية السعودية لا تترك مجالاً لأي جهة معنيّة في هذا المجال، إلا في دراسة إمكانية إجراء تحقيق موسّع عن ممارسات الأسرة الحاكمة، على كافة المستويات في الداخل والخارج، وهو سجلّ، قال أحد ممثّلي المنظّمة الدوليّة، أنه لا يسرّ ولا يشرّف.

 

 

 

مسلمو كانبيرا ينتقدون تدخل السعودية في شؤونهم

15/2/2007

 

ذكرتقرير لوكالةAAP الاسترالية أنّ الهيئة الإسلامية الرئيسية في كانبيرا بأستراليا عينت إماماً جديداً وسط جدل حول محاولات السعودية تقسيم المجتمع الإسلامي المحلي من خلال مبالغ مالية تدفعها إلى رجال الدين ويسيئون استخدامها. مشيراً إلى ما ذكرته الوكالة في تقرير لها الشهر الماضي عن اتهام مجموعة من المسلمين لإمام كانبيرا، الذي هو موظف في مكتب الضرائب الأسترالي، بإساءة استخدام الهبات التي يقدّمها مكتب الهبات الدينية في الحكومة السعودية.

 

وأوضحت الوكالة أنّ أعضاء في المجتمع الإسلامي راسلوا مكتب الضرائب الأسترالي، للتحقيق في ما إذا أعلن الإمام السابق محمد سويطي عن دفعات منتظمة كان يتلقاها من الحكومة السعودية بالدولار الأميركي، لافتاً إلى رفض سويطي التعليق على الادعاءات، وأن الرسالة الموجّهة إلى مكتب الضرائب تدّعي أنّ حوالى 20 إماماً من كل أنحاء أستراليا يتلقّون دفعات مالية من السعودية.

 

وأشارت إلى أنّ منتقدي هذا الوضع، وزّعوا نشرات في مسجد كانبيرا زاعمين أن الإمام كان يخفي الأموال التي يتبرّع بها السعوديون لصيانة المسجد، وادّعت النشرات الموزّعة أن مكتب الهبات الإسلامية في السفارة السعودية كان يقسم المجتمع الإسلامي في كانبيرا من خلال دعمه للإمام ضدّ أولئك الذين لم يكونوا سعداء بما حدث للأموال، ناقلاً عن رئيس جمعية ACT الإسلامية صابر بوسكوفيك قوله، إنّ الجمعية عيّنت إماماً جديداً هو ياسر عطية.

 

وأشارت الوكالة إلى أنه ليس واضحاً ما حدث للإمام سويطي، ناقلاً عن بوسكوفيك قوله، إن الجمعية الإسلامية هي التي ستدفع للإمام الجديد وليس الحكومة السعودية، مضيفاً أن رجل الدين يستطيع الادعاء بصدق أنه يمثل مجتمعه عندما يتقاضى أجره من هذا المجتمع، ولم يُردْ للحكومة السعودية أن تتدخل في المسجد المحلي، لافتاً إلى تأكيد الإمام الجديد عطية على ضرورة تقاضي الإمام أجره من المجتمع الذي يخدمه، قائلاً "إن تلقَّيت أجري من المجتمع الإسلامي فسأعرف أنني مسؤول عنهم، ولهم الحق في سؤالي عن واجبي ودوري".

 

 

 

 

حمزة الحسن: النظام السعودي يخشى التغيير

12/2/2007

 

قال المعارض السعودي حمزة الحسن إن النظام السعودي يخشى التغيير "وهذه هي طبيعة الأنظمة المحافظة، فالأمير نايف لا يرغب في استخدام كلمة إصلاح، بل يطلب استبدالها بكلمة تطوير".

 

وأوضح في حديث تلفزيوني بأن الإرادة الغالبة في السعودية رافضة للإصلاح سواء في المؤسسة الدينية أو في المؤسسة السياسية.

 

واعتبر أن السعودية تشعر اليوم بالأمان لغياب الضغط الأميركي عليها من أجل تنفيذ الإصلاحات، كما أنها تستخف بالضغوط الداخلية من خلال السجن والمنع، وقال "نجحت السعودية في قمع المطالب إلاّ أن هناك مراحل أخرى من الضغوط سوف تأتيها"، معرباً عن اعتقاده بأن الإصلاح انتهى يوم اعتقال الإصلاحيين في 16 مارس 2004م.

 

ورأى أن الإصلاح في المملكة العربية السعودية الذي بدأ بعد العام 2001م بدأ خجولاً ومتردداً بضغوط خارجية وشيء من الضغط الداخلي إلا أنه كان من دون إرادة داخلية حكومية موحّدة، وأشار إلى أن مشكلة الإصلاح تكمن في عدم استعداد النخب السعودية لدفع ثمن هذا الإصلاح.

 

وقال الحسن إن عملية الإصلاح ما كادت تبدأ حتى انتهت، مشيراً إلى أن الانتخابات البلدية لم تكن جزءاً من مشروع إصلاحي وأضاف "كانت شيئاً من التنفيس للداخل وللخارج، كذلك الأمر بالنسبة للجنة حقوق الإنسان وبعض الحريات الممنوحة للصحافة".

 

وأكّد الحسن أن شروط الإصلاح في المملكة ليست متوفرة، "فالضغط الداخلي غير كاف، ولا يوجد إصلاحيون في الطاقم الحاكم فضلاً عن أن النخب ليست جاهزة لدفع ثمن الإصلاح كالسجن والمنع من السفر والطرد من الوظيفة".

 

من جهته اعتبر الكاتب والأكاديمي السعودي محمد الحضيف أن ما عطّل العملية الإصلاحية هو عدم اتفاق النخب على ماهية الإصلاح المطلوب، وأن ما طُرح كعناوين للإصلاح كان هامشياً وسطحياً كالسماح للمرأة بقيادة السيارة أو مشاركتها في أدوار بسيطة منتقاة.

 

وأكد أن الطرح لم يكن حقيقياً ولم يطل صلب العمل السياسي.

 

 

 

 

القاعدة السعودية تهدّد بعمليات "تزلزل" جزيرة العرب

10/2/2007

 

هدّد تنظيم القاعدة في السعودية باستهداف "قواعد الصليبيين وأذنابهم" في جزيرة العرب مؤكداً ان حربه هي مع الأميركيين والبريطانيين وأعوانهم.

 

وقال التنظيم في افتتاحية منشور كان توقف عن إصداره منذ أكثر من سنة، "إننا نعد العدة منذ فترة لبعض العمليات النوعية التي ستزلزل أركان الصليبيين في جزيرة العرب بحول الله وقوته لا بقوتنا فلن يهنأ الصليبيون بالعيش في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم ولنا عين تطرف وهذا الأمر ضمن مشروع المجاهدين الرامي إلى تطهير جزيرة العرب من رجس المشركين وقواعد الصليبيين المنتشرة في أرجاء جزيرة العرب مهد الإسلام وموطن الرسالة، فحربنا مع حاملي راية الصليب (الأميركيين) وأذنابهم البريطانيين ومن عاونهم في حربهم الظالمة هذه مستمرة ما دامت الديار محتلة والحرمات مغتصبة وحتى يكون الدين كله لله".

 

وعاهد التنظيم في منشوره "صوت الجهاد" زعيم القاعدة أسامة بن لادن وخاطبه قائلاً "إنا على الدرب ماضون وعلى عهدنا فلم نغير ولم نبدل حتى نلقى الله فإما النصر أو الشهادة فجنودك في جزيرة العرب يعملون ويخططون ويجهزون لما سيسركم ويسر المؤمنين بإذن الله ونسأل الله تيسير الأمور حتى تحين ساعة الصفر".

 

كما حيّا تنظيم القاعدة في السعودية "دولة الخلافة الإسلامية" في العراق بقيادة "الشيخ أبي عمر البغدادي الحسيني القرشي" و"الشيخ أبي حمزة المهاجر".

 

 

 

 

البنا: القضاء السعودي.. حاجة تجنن!

8 / 2 / 2007

 

ويخاطب المسئولين السعوديين.. ما لكم تحيدون عن الشرع إلى أعراف الجاهلية

 

انتقد المفكر الاسلامي المصري جمال البنا القضاء السعودي واصفا اياه بأنه «يحيد عن الشرع إلى أعراف الجاهلية..» وذلك على خلفية أحكام قضائية مثيرة للجدل أصدرها قضاة سعوديون مؤخرا.

 

انتقادات البنا التي وردت في مقالة صحفية في الراية القطرية الاربعاء جاءت على خلفية حكميين قضائيين طالا حالة اغتصاب جماعي حدثت في القطيف وتفريق زوجين «لعدم كفاءة النسب»

 

ووصف البنا في مقالته «يا قضاة السعودية.. بأي شرع تحكمون؟» الإحكام الصادرة في القضيتين بأنها «حاجة تجنن..!!»

 

مضيفا بأن «ثمة عقدة تتحكم في المسئولين السعوديين تجعلهم يصدرون الأحكام التي تثير الدهشة.»

 

وفي معرض تعليقه على حادثة الفتاة المغتصبة «فتاة القطيف» قال البنا «إذا كان قد ثبت أن الأربعة المتهمين قد ارتكبوا الفاحشة مع الفتاة باعترافهم.. فإن تشريعات العالم بما في ذلك تشريعات أوروبا وأمريكا تعاقب علي الاغتصاب بالقتل.»

 

متسائلا «لا ندري من أين جاء القانون السعودي بهذه الأحكام والمفروض أنها تحكم بالشريعة وأقصي حد جاءت به الشريعة هو 80 جلدة ففي أي مذهب إسلامي يجوز الجلد ب 1000 جلدة و800 جلدة و350 جلدة..»

 

وأثارت قضية الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له الفتاة العام الماضي من قبل سبعة مدانين الرأي العام المحلي والدولي.

 

كما أثارت الأحكام القضائية في تلك القضية سخطا واستغرابا في الأوساط الاجتماعية والنخب المثقفة.

 

وحول قضية التفريق لعدم الكفاءة النسبية خاطب البنا المسئولين السعوديين بالقول «ألم تعلموا أن الإسلام قد نهي عن العصبية وقال الرسول دعوها فإنها مُنتنة فما معني أن يفرق بين زوجة وزوجها لأن زوجها من غير قبيلة الزوج؟»

 

وأضاف البنا «ماذا تفعلون بآيات الله وحديث رسوله وأفعاله عندما زوج بنات أكبر القبائل من رجال مغمورين لا فضل لهم إلا التقوي وسابقه الإسلام؟»

 

وحكم القضاء السعودي مؤخرا بتفريق زوجين «لعدم كفاءة النسب» وفقا لأعراف قبلية ترى بأن أبناء القبائل في درجة أرقى من غيرهم.

 

وينظر القضاء في عدة قضايا مشابهة لا يتوقع بأن تنهي إلى مصير أحسن من سابقتها.

 

وختم البنا بسؤال المسئولين «ما لكم تحيدون عنه -الشرع- إلي أعراف الجاهلية بدعوى القبلية؟ وتدعون أنكم تطبقون الشريعة؟

 

قولوا أنكم إنما تطبقون شريعة أبو لهب وأبو جهل».

 

ويعد البنا أحد أبرز المفكرين الاسلاميين المعاصرين وشقيق مؤسس حركة الإخوان المسلمين الراحل حسن البنا.

 

 

 

 

السعودية تعزز امدادات الوقود للقوات الاميركية بالخليج

6/2/2007

 

قالت مصادر تجارية بالشرق الاوسط ان السعودية زادت بشدة انتاجها من وقود الطائرات المخصص للجيش الاميركي الذي يعزز وجوده في الخليج.

 

وأضافوا أن شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية ربما جنبت ما لا يقل عن مليون طن من وقود الطائرات يمكن استخدامها من جانب الجيش الامريكي هذا العام مقارنة مع حوالي 200 ألف طن في 2006.

 

وقال مصدر أعتقد أن السعودية أخطرت مقدما بزيادة النشاط العسكري الاميركي من أوائل 2007 ولعلها خصصت مليون الي 1.2 مليون طن من وقود الطائرات من الممكن أن يستخدمها الجيش الامريكي في 2007 .

 

ونشرت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) الشهر الماضي مجموعة ضاربة تضم حاملة طائرات ثانية في الخليج. وقال مركز دعم الطاقة التابع لوزارة الدفاع والذي يشرف علي مشتريات البنتاغون من الوقود ان تعزيز الوجود العسكري ينطوي علي زيادة الطلب علي الوقود. وقال باتريك جونز المتحدث باسم المركز في فرجينيا نتوقع ارسال 20 ألفا الي 25 ألف جندي اضافي الي الشرق الاوسط في المدي القريب ومن ثم ستكون هناك زيادة ملموسة في الطلب علي الوقود .

 

وقال ان الامدادات الاضافية من وقود الطائرات فضلا عن غيره من المشتقات النفطية ستأتي من عقود قائمة مع موردين في الشرق الاوسط.

 

وقال متحدث باسم الاسطول الاميركي الخامس في البحرين ان كل طائرات البحرية تستخدم وقودا من نوع جيه.بي ـ 5 ذو نقطة الوميض المرتفعة. وفي حين تنتج مصافي التكرير عادة وقود الطائرات المعياري من نوع ايه-1 للطائرات المدنية الا أن هذا يسهل تطويره الي جيه.بي ـ 5 وقال خبير تجاري بالشرق الاوسط لا يمكنك العثور علي الكثير من امدادات وقود الطائرات الفائضة في الخليج لان كميات كبيرة جنبتها لهم (البنتاغون) أرامكو وأدنوك وبابكو مشيرا أيضا الي مصافي تكرير في أبوظبي والبحرين. وأضاف انها ملزمة بانتاج ما يسمونه جيه.بي ـ 5 وكميات الوقود العادي ستتأثر .

 

وأقرت أرامكو السعودية بخفض امداداتها من وقود الطائرات لاسواق التصدير لكنها عزت ذلك الي زيادة الطلب في السعودية. وقال متحدث باسم أرامكو خفض صادرات وقود الطائرات الذي أخطر زبائننا به ناجم عن زيادة الطلب المحلي علي المقطرات .

 

وقالت مصادر بصناعة النفط السعودية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي ان أرامكو تعتزم خفض صادراتها من وقود الطائرات والديزل بمقدار النصف هذا العام. وعزوا الخفض انذاك الي أعمال صيانة مكثفة كانت مزمعة لمصافي التكرير في السعودية فضلا عن زيادة الطلب من زبائن في المنطقة بما في ذلك صعود الطلب علي وقود الطائرات من المطارات في أنحاء الخليج.

 

وقال استشاري نفطي مطلع علي أنماط المعروض في الخليج ان امدادات أرامكو من وقود الطائرات لزبائنها من أصحاب العقود بأجل جري خفضها الي 2.3 مليون طن هذا العام مقابل 4.4 مليون طن في 2006.

 

وأضاف أن صيانة المصافي وزيادة الطلب المحلي علي وقود الطائرات مسؤولة عن أقل من نصف تراجع الصادرات مع تجنيب معظم الكمية الباقية لاستخدام الجيش الامريكي. وقال متعاملون في المنطقة ان الزيادة المتوقعة في الامدادات الي القوات الامريكية ستضاف الي كميات وقود الطائرات للاستخدام العسكري من الموردين التقليديين للولايات المتحدة مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة نفط البحرين (بابكو) ومؤسسة البترول الكويتية وقطر للبترول. وقال متعاملون في وقود الطائرات ان التحرك السعودي لتحويل صادرات وقود الطائرات سيقلص علي الارجح فائض المعروض في اسيا. وقال متعامل في نواتج التقطير بالشرق الاوسط اسيا الان مغمورة بامدادات وقود الطائرات.

 

وقال متعامل اخر الامدادات التي كانت ستتجه الي الشرق انخفضت.

 

 

 

 

 

الصراع حول العرش السعودي بين الملك عبد الله وشقيقه اللدود سلطان

6/2/2007

 

خضر عواركة: تتوالى التسريبات من محيط العائلة المالكة السعودية عن الصراع الدائر حاليا بين الأجنحة المتصارعة داخل العائلة والذي يتمحور حول تيارين يقود أولهما الملك الحالي عبد الله بن عبد العزيز، بينما يقود الثاني الأخ الغير الشقيق والعدو اللدود له منذ ما قبل إعتلائه الملك، الأمير سلطان ولي العهد ووزير الدفاع والطيران وهو اقوى التيارا

 

داخل العائلة وأكثرها تورطا في الفساد المالي والسياسي، وإرتهانه للأميركيين لا يصل لدرجته إلا الأميركيين أنفسهم.

 

حتى أن الأمير بندر بن سلطان يلقب داخل العائلة " بسفير اميركا في الرياض " لتفانيه وإخلاصه للمصالح الأميركية حتى ولو تعارضت مع مصالح السعودية نفسها، خصوصا وأن عوامل عدة جعلت من رجل السياسة والمخابرات والديبلوماسية الدولي " بندر " واحدا من القلائل الذين تستمع لنصائحهم دوائر القرار في الإدارات الأميركية لأسباب أهمها أنه متعصب لأميركا بقوة شديدة.

 

المصادر المتعددة تؤكد بأن الملك عبدالله قد سئم التطاول المتتالي على صلاحياته من قبل رجال شقيقه اللدود سلطان بعد أن نجح الأخير في إستقطاب رجال الحرس الوطني الذي قاده الملك عبد الله سابقا لمدة طويلة. وقد كان لهذا النجاح دور اساسي في التعجيل في صراع الوراثة القادمة، فسارع الملك الثمانيني إلى إنشاء لجنة المبايعة الشهيرة لسحب البساط من تحت سلطان وهو ثمانيني ايضا وليمنعه من تعيين وريث للعرش لحظة توليه له خوفا من أن يعين أحد ابنائه ، خصوصا وأن طريق السلطة سالك له بنسبة كبيرة إذا أن رجاله وأعوانه يسيطرون على معظم مواقع القوة الحاسمة .

 

المشكلة الأساسية التي تعترض سبيل الملك السعودي هي تساقط رجال العشائر التي كانت تدعمه واحدا تلو الأخر في يد سلطان واولاده ولكن الضربة الأشد التي تلقاها تتمثل في مرض يده اليمنى وكاتم سره والدماغ المفكر خلف تياره في العائلة وهو المستشار عبد العزيز التويجري الذي اصيب بمرض عضال اقعده وحل محله في مراكزه الشخصية والسياسية ولده عبد المحسن وهو قليل الخبرة وفعاليته لا تصل في دهاليز العائلة وأنفاقها إلى المستوى المطلوب مع أنه يتمتع بمساندة قوية من إبن الملك ومستشاره عبد العزيز وهو صاحب النفوذ الأقوى على والده وصاحب الدور الأول في الصراع الدائر بين الملك ونائبه الأول.

 

وللعلم فالملك الذي غالبا ما يعجز عن أداء مهامه الملكية اعطى مساحة واسعة من سلطاته لولده وللتويجري الصغير إذ أنه مصاب بتشمع في الكبد بسبب الإسراف في الشراب وهو يتعرض بشكل متكرر لنوبات غياب عن الوعي بسبب فشل رئيسي في جهازه العصبي ومسأله عجزه عن الحكم هي مسألة وقت ينتظر لحظتها الحاسمة سلطان وابنائه الأكثر هجومية وتسلطا نتيجة خدماتهم الكبيرة للأميركيين ولمن يحبهم الأميركيين .

 

المصادر اياها تضيف بأن النزاعات بين الطرفين تصاعدت بسبب إتهام جناح سلطان لعبد العزيز بن عبدالله بأنه هو من يقف خلف تحريك قضية الإحتيال والرشوة في بريطانيا والمتعلقة بصفقة الأسلحة البريطانية المسماة "باليمامة " وهي صفقة خيالية تعود إلى نهاية القرن الماضي وورد فيها إسم سلطان بن عبد العزيز ومدير اعماله وسمسار السلاح الدولي محمد الصفدي العضو حاليا في الحكومة والبرلمان اللبناني وهو من أخطر تجار الموت في العالم بمباركة ودعم سلطان سيده ورب عمله.

 

القضية التي إنتهت بالإقفال المؤقت تطال بالدرجة الأولى جناح سلطان الذي يقوم بالصفقات بواسطة أقرب مساعديه ويغطي كوزير للدفاع كل الفساد الذي يرافق المشتريات الضخمة من الأسلحة ، بينما يختفي إسم الملك عبدالله وابنائه خلف آل " فستق " أخوال ولده عبد العزيز وهم من اصل فلسطيني يدير أعمالهم الدولية المرشح للرئاسة اللبنانية بدعم الملك شخصيا النائب السابق نسيب لحود وهو متزوج من شقيقة طليقة الملك .

 

المصادر المطلعة تتحدث عن الحسم القادم قريبا في صفوف العائلة لصالح سلطان وذلك بفضل التحالف القوي بين ابناء فيصل مع بندر الأبن المنبوذ لسلطان حتى وقت قريب والقوة الأهم التي ستتيح للجناح الأقرب لأميركا في بسط سيطرته هو إمساكها بالأجهزة المالية والعسكرية والأمنية حيث إنحسرت مراكز القوى الموالية للملك في بعض المراكز ذات الأهمية العرفية .

 

المصادر المطلعة تؤكد بأن الدور الخطير الذي يلعبه الأميركيين في الداخل السعودي لا يقل خطورة عن الدور السعودي على الصعيد الإقليمي في خدمة الأميركيين .

 

حيث أن بعض القوى والمراكز داخل المملكة إنحازت لجناح سلطان نتيجة لمعرفتها بتفضيل الأميركيين له.

 

خارجيا تؤكد المصادر بأن الدور السعودي إقليميا لا يتمتع بأي هامش مستقل عن الخط الأميركي العام رغم محاولات الملك السعودي للتمايز ولو على سبيل التعمية لا أكثر، وتضيف بأن زيارة بندر بن سلطان لإيران تمت لأسباب أميركية بتكليف من بوش شخصيا وكذلك هي محاولته الحالية لترتيب ارض المعركة القادمة حول لبنان في مجلس الأمن الدولي مع الروس. ويؤكد المطلعون أن الدور السعودي المستقل إنعدم إقليميا لصالح دور سعودي يماثل دور الأردن في خدمة إسرائيل .." خدمات مجانية لكسب الرضا والحماية لا أكثر ولا اقل ".

 

 

 

 

الملك "عبد الله " يزعم بأنه لا وجود لشقاقٍ داخل عائلة آل سعود والشواهد تؤكد عكس ذلك

3/2/2007

 

الرياض: زعم الملك "عبد الله "عاهل المملكة السعودية في حديث صحفي نُشر يوم السبت الماضي بأنه لا وجود لشقاقٍ داخل عائلة آل سعود.

 

وقال في الحديث الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية:ـ إن ظهور عددٍ كبيرٍ من الشخصيات البارزة في العائلة الحاكمة لدى عودة أحد الأمراء من مستشفىً بريطانيٍّ والذي أبرزته وسائل الإعلام استهدف تبديد أي حديث عن وجود خلافات. وأضاف «شعبنا مدرك ولن تكون مثل هذه الأقاويل لافتةً لانتباهه...الأسرة السعودية كلها مترابطةٌ..أنصحكم كإعلاميين ألاَّ تسمعوا لقصص الغوغائيين.»

 

وبهذا التصريح خرج هذا الملك الجاهل عن صمته بحججٍ واهية لا تصمد أمام الواقع فالكل يعرف أن الشقاق بين أقطاب عائلة آل سعود وصل إلى درجة الصراع العلني بين أقطاب هذه العائلة خاصة بين الملك عبد الله وأزلامه من جهة والسديريين من جهة أخرى على الاستحواذ والاستفراد بالحكم على مرأى ومسمع من وسائل الإعلام ,وأصبحت مؤشرات وبوادر هذا الصراع منظورة حتي من قبل المواطن السعودي العادي ..فالكل يعرف أيضاً أن هدف الملك عبد الله من إنشاء ما يسمَّى بهيئة البيعة هي إبعاد السديريين عن الحكم وعن المناصب العليا في سدة العرش الملكي.

 

وقد أكد أحد المحللين السياسيين العرب بالقول إذا كان الملك عبد الله يحاول مواراة عورات العائلة المالكة فإنها من الكثرة بحيث يصعب عليه سترها كلها، لأن هناك من يراقب ويحلل تصرفات أقطاب أسرة آل سعود، ويستشف منها ما سيقوم به أمراء الأسرة مستقبلاً.. مضيفاً بأنه لا يقول سراً بأن بعض هؤلاء المحللين يعملون لصالح مراكز بحثية دولية على قضية الخلافات بين أفراد عائلة آل سعود , وماهي النتائج والأبعاد التي ستؤول إليها هذه الصراعات، خاصة وأنها تحدث في دولة ينظر إليها عالمياً على اعتبار أنها من أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم .

 

وأكد المحلل أن بعض التحليلات وصلت إلى نتيجة أن الشقاق بين أفراد العائلة سوف يُحدث تغييراً في الخارطة الملكية للأسرة، وسيمتد هذا التغيير ليشمل نظام الحكم في المملكة برمته ؛لأن هذا النظام أصبح غير مقبول لدى المواطن السعودي الذي يعاني من القمع والقهر والفقر , في حين أن قضايا فساد أمراء آل سعود تملأ وسائل الإعلام والصحف العالمية .

 

ويشير المحلل إلى أن التغيير المرتقب في المملكة سيكون من داخل الأسرة نفسها لان الصراع فيها وصل إلى درجة التنافس على كرسي العرش نفسه ولن يكون بالأساس من طرف المقاومة المسلحة التي بدأت بصمتها واضحة على الأحداث الداخلية وعلى الوضع الأمني الذي تؤكد كل الشواهد بأنه بات هشاً.. ولن يكون من طرف خارجي مثل إيران كما تروِّج لذلك حكومة آل سعود . ويقول المحلل أيضاً إن هناك دراسةً يقوم بها مجموعةُ من الباحثين العرب لصالح أحد المراكز الاستراتيجية أوشكت على الانتهاء وخلصت إلى أن مملكة آل سعود ستشهد خلال السنوات القليلة القادمة موجةَ تغييراتٍ يكون فيها مصير أسرة آل سعود ضبابياً مع تمادي الشقاق بين أقطابها وتنافسهم على الزعامة في الوقت الذي يجتاح فيه تيار الإصلاح منطقة الشرق الأوسط والذي لن تكون المملكة بمنأىً عنه.

 

ومن مهازل تبريرات الملك عبد الله في التستُّر على هذه الصراعات التي تعصف بعائلة آل سعود أن يضرب لنا مثلاً هو أقرب إلى السذاجة منه إلى الحقيقة التي لن يستطيع طمسها واهماً نفسه بأنه بتقديمه لهذا التبرير يستطيع أن يقنع الآخرين بتماسك أركان عائلته.. فكان الأحرى به أن يقول بأن استقبال حشد من عائلة آل سعود لأحد أمرائها الذي لم يذكره بالاسم على الرغم من معرفتنا به ؛ وهو الأمير " سعود الفيصل " وزير الخارجية أثناء عودته من العلاج بالخارج وهو بين الحياة والموت، أن هؤلاء الأمراء الذين كانوا في استقباله أغلبهم ممن يحيك المؤامرات لإبعاد أسرة الفيصل عن وزارة الخارجية التي ظلت تسيطر عليها منذ عقود، وما استقالة الأمير"تركي الفيصل" سفير المملكة في واشنطن والذي لم يشر إليه الملك في تصريحه إلا دليلاً بسيطاً على استفحال جزءٍ من هذا الصراع على وزارة الخارجية.

 

أما الفتور حتى في البروتوكولات والمجاملات الرسمية التي يفترض أن لا تبرز أي عداءٍ بين الأمراء، فقد بدت واضحةً بين الإعلاميين ورجال الصحافة عندما رفض بعض منافسي عبد الله تقبيل يده كما جرت عليه طقوس العائلة المالكة.

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة 2007