السعودية ـ السياسة الخارجية :

عندما تنبح الكلاب نقول: مغامرات غير محسوبة :

  

عبد الله الهاشمي: لعلنا لا نستغرب .. ولعله لم يشذ ... ولعلكم تتعظون .

 

لعلنا لا نستغرب أن يظهر علينا عبد الله الجاهل وبأسرع ما كنا نتوقع وينبح في وجهنا جميعاً ليقول إن مقاومة الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان إنما هي مغامرة غير محسوبة في إشارة إلى تحميل حزب الله مسؤولية تصعيد وتيرة الصراع والمقاومة هناك .

 

ولعله لم يشذ عن أسلوب ونهج وإدارة حكومة أسرة آل سعود في تثبيت أركان الاحتلال الصهيوني واسترضاء سيدتهم أمريكا والعلة معروفة ومحسوسة وتقع في إطار إدراك حتى البسطاء من أبناء الشعب العربي عامة وأبناء الجزيرة خاصة .

 

ولعلكم تتعظون أيها العرب والمسلمون من مثل هكذا مواقف يتخذها نظام أسري شمولي دكتاتوري متسلط فاشل همه الوحيد هو إطالة عمره حتى ولو كان ذلك على حساب دمائنا وأرواحنا ومقدساتنا نحن العرب والمسلمين .

 

إن ما نشاهده اليوم من ممارسات هذه الأسرة الحاكمة ( الغاصبة) على صعيد البيت الداخلي في شبه الجزيرة وعلى صعيد الأمة الإسلامية والعربية بشكل عام يؤكد لنا حجم التواطؤ والمؤامرة التي ترتكبها هذه الأسرة التي أجادت استعمال أدوات فن البقاء .

 

ففي الوقت الذي يحتاج فيه الشعب الفلسطيني واللبناني الدعم والمساندة ولو مجاملة على طريق البعض من الحكام العرب نجد أن حكومة آل سعود تقدم الدعم والمؤازرة للصهاينة في أثناء رحلة بحثها عن كسب ثقة الحليف القديم الذي فقد الثقة بها بعد أحداث سبتمبر .

 

ونستغرب بشدة أن تخلو الساحة الإعلامية خاصة في الجزيرة العربية من أية بيانات أو مناشدات أو حتى استنكار عما يحدث وذلك طبعاً مرجعه الوحيد هو الشمولية والتسلط والجبروت الإعلامي الذي تمارسه حكومة آل سعود إلا من أي قراءة إعلامية تمجد حكم (عبد الله – ملك المبادرات ) في تعامله مع مستجدات الوضع العربي والإسلامي.

 

وفاته هذا الأعمى حتى أن يعزي الأرامل والثكالى والأسر المنكوبة ولو بكلمات سريعة وقصيرة ومقتضبة.

 

وعجبي ،،

 

دولة الحجاز 18/7/2006

 

 

جميع الحقوق محفوظة 2007