|

لا بد من
تحرير الأرض، لا بد من العودة، لأنهما سيعنيان انتهاء
آل سعود، الذي سيعني ـ من الناحيتين الدينية
والأخلاقية ـ انتهاء بؤرةٍ عالميةٍ كبيرةٍ من بؤر الدس
والإفساد الممنهج والمنظّم للعقائد والأخلاق .
ـ سيتحرر بيت الله، ويتطهرّ من الدنس والأرجاس..
ويتحول من معلم سياحي إلى البيت الحرام. ومن بيت سعود
إلى بيت الله، وسيتحول الحج من موسم سياحي إلى حج الله
.
ـ سيتطهر العالم أجمع من بدعة الوهابية، ودعاتها
المتربصين بعباد الله الطيبين ليجندوهم في حزب
الشيطان، حزب سعود ومذهبه الضال، وستزول العقبة التي
تعطل الآن المسيرة العربية والإسلامية .
ـ سيتيسر لكل مسلم أن يحج بلا تكاليف باهظة، تلك التي
يتكبدها المسلمون الآن كضرائب وإتاوات تدفع لجيب ابن
سعود لينفقها في الفسق والترف والضلال.. ودعم أسياده
لكي يرضوا عنه، ويبقوا في موقع التسلط على العرب.
ـ سينتهي المخطط اليهودي الخطير الرامي لاحتلال
الأراضي المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة .
ــ سيتحـرر ربع احتياطي العالم من النفط من يد عائلة
سعود، وسيعود بترول العرب للعرب.
ـ سيزول الكابوس على الجزيرة والخليج والعرب
والمسلمين، وسيتنفّس العرب الصعداء بعد زوال هذا
الكابوس ولن يُستخدم النفط لدعم العدو وقهر الأخ، ولن
يصرف دخل النفط والحج على أفراد عائلة سعود وأسيادهم .
ــ سيغلق سوق بيع وشراء العبيد الذي يمارس فيه أبناء
سعود إهانة العرب بالمال .
وسيتوحد العرب، لأن العائق زال وسيقوى العرب، لأن
البذخ والترف زال .
ـ سيظهر الإسلام المحمّدي الصحيح كما أراده الله لا
كما أراده محمد عبد الوهاب ومحمد سعود الفاجران.
سيحترمنا العالم.. وسيعترف بحقوقنا التي فرّط سعود
ببتروله فيها .
ومن الواجب على أحرار القرشيين، وأحرار العرب
والمسلمين، بل البشر جميعاً بذل كل الجهود السلمية المستطاعة
من أجل تحقيق ذلك، بما في ذلك إيجاد التنظيمات وعقد
الندوات والضغط على المنظمات الدولية للتعجيل بإنهاء
الاستعمار السعودي البغيض بأسرع وقت ممكن .
|